أخبار لبنانية إفلاس الدولة في لبنان Bankruptcy of Lebanon إعلان وتبرؤ في آن

قام نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعادة الشامي، بالرد على التصريحات المنسوبة إليه والتي أثارت جلبة حول إفلاس لبنان.

أخبار لبنانية إفلاس الدولة في لبنان Bankruptcy of Lebanon إعلان وتبرؤ في آن

وقال الشامي في حديثه لسكاي نيوز عربية إن ما نسب إليه كان مجتزأ من حديث تلفزيوني أجري معه خلال رده على سؤال حول إمكانية مساهمة كل من الدولة اللبنانية ومصرف لبنان المركزي، بردم هوة الخسائر في البلاد.

وكشف الشامي أنه قال تحديدا "يمكن للدولة أن تساعد بمبلغ بسيط وأنا استخدمت هذا التعبير وأقصد من خلاله أن الدولة لا تملك الإمكانيات المادية الكافية.

وقال: "من أنا كي أعلن إفلاس الدولة مبديا استغرابه من العنوان الخبري الذي أثار البلبلة في لبنان والعالم العربي. 

ورأى الشامي أن "مثل هذا العنوان مثير للسخرية ولا صحة لما تم أخذه في هذا الخبر على الإطلاق."

وكان خبر إفلاس لبنان الذي انتشر على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء في لبنان سعادة الشامي قد أثار البلبلة طيلة الساعات الماضية، علما أن خبراء من أهل الاختصاص أوضحوا لموقع سكاي نيوز عربية أن كلام الشامي لا يعني إفلاس الدولة.

وفي هذا السياق قال النائب السابق مصطفى علوش لموقع سكاي نيوز عربية: "لا شك أن الدولة غير مفلسة، فلديها الأملاك وغيرها من الأمور التي تستطيع استخدامها لسد الخسائر، لكن الإشكالية الكبرى أن الوضع الاقتصادي هو "المفلس"، والآفاق الاقتصادية مقفلة سياسيا وأمنيا ".

وأضاف: "عمليا الاقتصاد اللبناني مفلس حتى ولو لم تكن الدولة مفلسة كما أن مصرف لبنان لديه مشكلة المال الاحتياطي الذي أصبح محدودا".

وقال الخبير في الشؤون الاقتصادية جاسم عجاقة لموقع سكاي نيوز عربية: "هكذا تصريحات تضر بالوضع الاقتصادي وبموقف لبنان وبثقة الناس سواء بالسلطة السياسية أو النقدية، لذا عليهم الاتجاه فورا على الاتفاق مع صندوق النقد كي يشعروا الناس بالراحة المطلقة".

وأضاف: "مصرف لبنان ما زال حتى هذه اللحظة يمول السوق بالدولارات وبالطبع هذه ليست حالة إفلاس، بل هي أزمة سيولة، لأن مصرف لبنان لا يمكن أن يفلس وعنده مردود أموال الضرائب والأموال السيادية ".

 

أحدث أقدم