الموظف الناجح في بيئة العمل الإيجابية

السبت، 6 مارس 2021

/ من Editor

 أشار التقرير الصادر عن جامعة ووريك البريطانية لإدارة الأعمال، إلى  مدى ارتباط بيئة العمل بنفسية الموظف وقدرته على الإنتاج، فبيئة العمل السعيدة هو ما تسعى إليه الإدارات في الشركات والمؤسسات والهيئات وخاصة مكتب الموظف والأشياء المحيطة به والتي يراها الموظف بشكل يومي، وفقاً للتقرير، فإنها تؤثر بشكل مباشر على قدرة الموظف وترفع نسبة الإنتاج إذا ما أضافت للعامل الشعور بالراحة وعدم الغربة.

الموظف الناجح في بيئة العمل الإيجابية



ووجدت الدراسة أنه على العكس مما هو شائع بأن فكرة وضع الأشياء الخاصة بكل فرد مثل بعض الألعاب لشخصيات معينة أو لوحات وصور لأماكن وأحداث خاصة أو تزيين المكتب بنباتات بحجم صغير، تؤدي إلى تشتت الانتباه وعدم التركيز، فإنها تساعد الموظف على الانخراط في بيئة العمل بشكل إيجابي وتلقائي وكأنه يؤدي عمله من المنزل ليصبح مكان العمل بالنسبة للموظف مثالياً للاستمرار والعمل في أحيان كثيرة لعدد ساعات أطول إذا ما قضت الحاجة إلى ذلك دون تذمر أو تعب.

من أبرز الأمثلة التي أشارت إلى دراسة جامعة ووريك البريطانية، الموظف الطفل الذي يسعد بإحساس الطفل بداخله ويحيط مكتبه بعدد من أبرز الشخصيات لأعمال شهيرة مثل Star Wars أو Marvel أو Disney أو Godfather The وغيرها من الشخصيات التي تلهم الموظف فبعيداً عن شاشات الكومبيوتر أو المستندات المكتوبة، تساعد هذه الأشياء عين الموظف على التكيف وإعادة التركيز مما يقلل من التعب والصداع وآثار إجهاد العين على المدى الطويل.

وهناك الموظف الفنان كما تشير الدراسة، وهو الذي يحيط بيئة عمله بالألوان المختلفة وبعض اللوحات أو الأواني الملونة التي تساعد على الابتكار وترفع من نسبة التركيز وتقلل من الشعور بالضغط النفسي.

كما أشارت الدراسة إلى تأثير العمل في المكاتب المفتوحة والتي يتم تصميمها بدون غرف خاصة للمكاتب، والتي تؤثر بشكل إيجابي على نفسية الموظف وتساعد في تحسين كفاءة العمل لديها. وأكدت دراسة جامعة ووريك على أهمية العمل في الأماكن المفتوحة وتجنب العمل في الأماكن المغلقة وغرف المكاتب التي يشعر الموظف بداخلها بالتعب والإنهاك الشديد في نهاية كل يوم عمل بسبب أجواء العمل في المكتب حيث تؤدي المكاتب المصممة بشكل سيء إلى قمع الابتكار في الشركات.

مهم
© 2021 مواقف | كل الحقوق محفوظة